للصفحة » زملاء دراسة…. بهم اعتز وافتخر من عائشة أبو النجا العاشر 4
face face face face face face face face משוב face משוב face
01/12/2020
زملاء دراسة…. بهم اعتز وافتخر من عائشة أبو النجا العاشر 4

Date: Nov 17, 2020
Subject: زملاء دراسة…. بهم اعتز وافتخر.!!❤

في شرفة الزمن بعيدا عن الضوضاء، جلست استنشق الهواء ، وأقلّب طرفي في السماء لعله يلاقي طرف زميل من الزملاء الذين ربطتني بهم علاقة حميمة منزهة عن الأهواء، تتميز بالحب والصدق والصفاء..
زملاء دراسة جمعتني بهم أجمل الذكريات وأسعد اللحظات.. وهل هناك أجمل من زمالة الدراسة الثانوية…!! شباب من الجنسين في مقتبل العمر وريعان الشباب يتدفقون نشاطا وحيوية، يتنافسون في طلب العلم .. جمعتنا قاعات الدراسة جنبا إلى جنب وكلنا آذان صاغية لأساتذة أعلام أجلاء يجودون علينا بما حباهم الله من علم لا ينضب. نفخر ونعتز بأننا تتلمذنا على أيديهم وغرفنا من معين علومهم.. مما يلزمنا أن ننحني لهم احتراما وتقديرا فقد كانوا نجوما لامعة في سماء العلم والمعرفة.
لم أنس أيا من زملاء الدراسة فقد ظللت وفيا لهم كما كانوا أوفياء لي، لا أقوى على البعد عنهم طويلا ، لأن ما يجمعنا من علاقات وذكريات عصية على النسيان ومغروسة في القلب والوجدان.
علاقة مضى عليها نصف سنة ونصف الزمن ، لم تضعف ولم تفتر بل ظلت راسخة رسوخ جبال فلسطين ، نضرة نضارة أرز فلسطين، ناصعة نصاعة ثلج فلسطين. عذبة عذوبة مائه، رقيقة رقة هوائه. صافية صفاء سمائه.
جميل جدا أن تبقى على اتصال مع الزملاء والأجمل منه أن تلتقي بهم وجها لوجه بعد غياب طويل فيكون العناق وتكون الدموع ..دموع الفرح والسعادة. إنها لحظات لا تنسى تظل منقوشة في الذاكرة ما امتدت الحياة . لن أنسى زملائي وأحبائي ورفاق دربي وكيف أنسى من عشت معهم أكثر سنواتي الدراسية هي من أجمل سنوات عمري.. وأين ؟ في فلسطين بلد المحبة والجمال والعلماء والأدباء .. كم خرجنا معا في رحلات جابت فلسطين من أدناه إلى أقصاه. استمتعنا فيها بمناظره الجميلة الممتدة بين البحر والسهل والجبل. كانت تلك الفترة من أزهى الأيام في فلسطين، إذ كانت مترعة بحراك عربي ودولي على مختلف الأصعدة ثقافيًا وسياسيًا وفنيًا…❤💝
وطبعا لا ننسى ذلك المربي الذي يبذل كل جهد ليصنع جيلًا له قيمه كبيره وتأثير كبير على المستقبل المربي أيمن الكشخر.❤💝
المربي الفاضل: تربي يعني أنك تصنع إنسان هذا الوطن وأساسه، وأنك تضع اللبنة الأولى لبناء نهضة أمتك. أن تكون مربياً كفؤاً يعني أنك ستترك أثراً طيباً في القلوب بعد مماتك، وستروى عنك الحكايات في غيابك. كلمة «مربي» لا تقتصر على الأم فقط أو الأب وحده أو كلاهما معاً. فهي كلمة شاملة تشمل جميع بالغي المجتمع العقلاء، كالمعلم والمعلمة والخال والخالة والعم والعمة وكل عاقل متنبه غيور على مجتمعه. السؤال هنا، هل كل أفراد مجتمعنا اليوم يمكن أن يكونوا مربين؟ أم أن الكثير من البالغين في هذه الأيام يحتاجون إلى إعادة تربية؟ ♥️✨
من الخطر في � في رأيي أن نترك جيلاً كاملاً يتربى على يد من هم ليسوا جديرين بهذه المهمة العظيمة، ومن لا يملكون أي مقوم يجعلهم قدوة لأبنائنا. ♥️✨

من الطالبة/ عائشة أبو النجا
العاشر 4

مواقع الصفوف